Friday, February 16, 2007

مختلف


لماذا أنت مختلف ؟
لأنني أنا
و ما الاختلاف في هذا ؟
فيه كثير
مثل ماذا ؟
كما قلت , أنا هو أنا , لست أنت أو هو , صوتي ما تسمعه , و مشيتي ما تراها
أنا شيء آخر لم يسبق لي في التاريخ مثيل و لن يأتي مثلي في الدنيا شبيه
مغرور ؟
ليس غرور , و لكنه واقع
لي طعم خاص , و لون خاص , مثلك تماما
مثلي !؟
نعم , فمنذ آدم إلى آخر الخليقة لم يتفق اثنان في صورة واحدة
انظر إلى نفسك , أنت مختلف عن الآخرين
فلماذا نحشر أنفسنا في سرداب التقليد و المحاكاة حتى نذوب في غيرنا , فلا تكون أنت أنت , بل تتحول إلى هو
لا تتقمص شخصية غيرك و لا تذب في الآخرين , هذا هو العذاب الدائم , فعندها
تنسى نفسك و صوتك و حركتك , كلامك و مواهبك و ظروفك , فتصدر حكم الإعدام على ذاتك , و تنصهر في ذات الآخر
هيا , انطلق على هيئتك و سجيتك " قد علم كل أناس مشربهم " و عش كما خلقت و لا تكن إمعة
مجنون
مش مهم , المهم أكون أنا
بعيوبها ؟
سأحاول علاجها , ولكن سأظل أنا , و حاول أن تكون أنت أنت و ليس هو

8 comments:

احمد الشاعر said...

فعلا ده انا
والغريب ان كل ماعداي يراني مجنون إلا انا
والاغرب انني كلما دخلت عالمهم حاولوا تطبيعي وكأنني جزء من عالمهم لا عالمي
سأظل مختلف لأنني انا
مغرور
مجنون
انا
احمد جودة

أبوســـيف said...

كلامك مضبوط يا محمد ..
لأن كل فرد فينا عبارة عن تركيبه مختلفة تماما عن الآخرين وبالتقليد الأعمى والإنسياق وراء الآخرين بدون إعمال للفكر نحكم على اشخاصنا بالضياع والمسخ

أحمد نزيلي

Anonymous said...

يا أستاذي الفاضل
الدنيا مش ضلمة أوي كدة
والدليل أحب افكرك
ومن كلامك انت مش كلام جايبوه من برة
من موضوع من أكثر من تحب؟
لو كنت فاكر؟
ولو ناسي أفكرك...ـ

فأنت هو و هو أنت , تحب له ما تحب لنفسك بل أكثر مما تحب لنفسك , تفكر فيه أكثر مما تفكر في نفسك , فتعطي و لا تنتظر المقابل فتشعر بحلاوة الإيمان بحبك له في الله كما أخبر الحبيب صلى الله عليه و سلم في الحديث : " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان ... منهم : أن يحب المرء لا يحبه إلا في الله
قـال لي المحبـوب لما زرتـه من ببابي؟ قلت بالباب أنا
قال لي أخطأت تعريف الهوى حينمـا فرّقــــت فيـه بينـنا
و مضـى عـــــــام فلما جئـته أطرق البـاب عليـه مُـوهنا
قال لي من أنت؟ قلتُ أنـــظر فما ثَمّ إلا أنت بالباب هنا
قال لي أحسنت تعريفَ الهوى و عَرفتَ الحب فادخل يا أنـا

Fadfada said...

أحمد جودة
وحشني جدا جدا
و مرحبا بك في المدونة و أشكرك على تشريفي بهذه الزيارة التي أفتخر بها فليس بالقليل أبدا أن يزورني شخص مثلك مجنون - مغرور - أنت
للأسف مشكلتك ما لهاش حل
جنونك عاقل جدا
بس عقل العاقلين
من حواليك
مختل

محمد عبدالله ( مجنون - مغرور

Fadfada said...

أبو سيف
بداية - منور يا سيدي المدونة
بالفعل لكل منا تركيبة خاصة مكونة من مواد متفردة . و لكن لو مزجت هذه المواد بمواد أخرى غير مناسبة لها سنفقد التكوين الخاص ( الهوية و الشخصسية , فيجب كل منا أن يحافظ على تركيبته من حدوث أي خلل بها
و منور مرة تانية
محمد عبدالله

Fadfada said...

يا من أتيت بمقتطفات من خاطرة من أكثر من تحب
كنت أتمنى أن تعرفني بنفسك حتى أتشرف بمعرفتك
و لكن على العموم - مرحبا بك - بالطبع - في كل وقت
أشكرك على متابعة المدونة و انتباهك للربط بين المواضيع و هذا واضح من تعليقك على هذه الخاطرة بخاطرة سابقة من نفس المدونة
أحب أن أوضح الفرق بين ما كنت أقصده في هذه الخاطرة و الخاطرة السابقة
ففي خاطرة ( من أكثر من تحب ) أنت هو و هو أنت - نعم - و لكن لكل منكما شخصية خاصة , ذاب القلب فأصبح قلب واحد و لكن لكل منكما طابع و هوية و شخصية خاصة
تتكلم باسلوبك و هو يتكلم بأسلوبه , لك مشيتك و له مشيته , لك رأيك و له رأيه , قد تتفقان و لكن ليس لذوبان الشخصية بل لاتفاق الشخصية
أرجو أن تكون فاهمني
و أذكرك بحديث النبي " لا يكن أحدكم إمعة ... " فمن الأشياء التي كنت أقصدها في هذه الخاطرة أنه لا يوجد شيء اسمه أغمض عينيك و اتبعني و لكن فتح عينك ... تدخل الجنة
فكر بأسلوبك - و تكلم بأسلوبك - أمش بأسلوبك - اضحك بأسلوبك - كشر بأسلوبك - عبر بأسلوبك عن أسلوبك - احلم بأسلوبك - و حقق الحلم بأسلوبك
لا تخش أحدا - سيقولون مجنون - قل لهم جنوني ده عين العقل
طبعا الموضوع يحتاج بعض الضبط و الكلام الكثير و لكن المجال لا يكفي لتوضيحه
أرجو أن تكون فهمتني
المجنون : محمد عبدالله

احمد سنوسى said...

الكلام دا كبير و يصعب على امثالى فهمه .
لا بجد يا هندسه فعلا عندك حق فى هذه الكلمات و الواحد فعلا كل ما كان على شخصيته الحقيقية و مش بيقلد حد كل ما كان احسن . اما بالنسبة للحب و اكثر من تحب . فأنا شخصيا عجبتنى كلمات الاخ اللى بتقول (قال لى المحبوب لما زرته ............ و كنت ببحث عنها بقالى فترة)

و برده يا بشمهندس
انى احبك فى الله و انت عارف كده كويس

Fadfada said...

أحمد سنوسي بنفسه مشرفني
هذا شرف لا أستحقه
حماده , أتمنى أن لا نكتفي بأن نكون نحن فقط , و لكن يجب أن نؤثر بشخصيتنا فيمن حولنا , نفعل ما نريد طالما مقتنعين به , نصر على فكرتنا طالما نراها صحيحة
و بالنسبة لموضوع الحب , فهذه الكلمات كنت أبحث عنها مثلك حتى وجدتها
و برده يا أحمد
أحبك الذي أحببتني فيه , يا أخي الصغير في السن الكبير في الدماغ
محمد